سفر تثنية الاشتراع 1 : 34 - 46 خطاب موسى الأول وصايا الرَّبّ في قادش
فسمع الرب صوت كلامكم فغضب وأقسم قائلا لن يرى أحد من هؤلاء الناس من هذا الجيل الشرير الأرض الطيبة التي أقسمت أن أعطيها لآبائكم سوى كالب بن يفنا فإنه يراها وله أعطي الأرض التي وطئها ولبنيه لأنه اتبع الرب اتباعا تاما وعلي أيضا غضب الرب بسببكم فقال وأنت أيضا لن تدخلها بل يشوع بن نون القائم أمامك هو يدخلها فشدده فإنه هو يورث إسرائيل إياها وأطفالكم الذين قلتم إنهم يكونون غنيمة وبنوكم الذين لا يعرفون اليوم الخير ولا الشر هم يدخلونها ولهم أعطيها فيرثونها وأما أنتم فتحولوا وارحلوا في البرية على طريق بحر القصب فأجبتموني وقلتم قد خطئنا إلى الرب فنحن نصعد ونقاتل على حسب كل ما أمرنا به الرب إلهنا وتقلد كل واحد أداة حربه واستسهلتم صعود الجبل فقال لي الرب قل لهم لا تصعدوا ولا تقاتلوا فإني لست في وسطكم لئلا تنهزموا أمام أعدائكم فقلت لكم ذلك فلم تسمعوا بل عصيتم أمر الرب واعتددتم بأنفسكم وصعدتم الجبل فخرج عليكم الأموريون المقيمون في ذلك الجبل لملاقاتكم وطاردكم كما تفعل النحل وحطموكم في سعير إلى حرمة فرجعتم وبكيتم أمام الرب فلم يسمع الرب لصوتكم ولا أصغى إليكم فأقمتم في قادش ما أقمتم من الأيام الكثيرة
سفر العدد 14 : 21 - 35
ردحذفولكن حي أنا ومجد الرب يملأ الأرض كلها إن جميع الرجال الذين رأوا مجدي وآياتي التي صنعتها في مصر وفي البرية وجربوني عشر مرات ولم يسمعوا لقولي لن يروا الأرض التي أقسمت عليها لآبائهم كل من استهان بي لن يراها وأما عبدي كالب فبما أنه كان له روح آخر وأحسن الانقياد لي فإياه أدخل الأرض التي أتاها ونسله يرثها والآن فالعماليقي والكنعاني مقيمان في الغور فارتدوا في الغد وارحلوا إلى البرية نحو بحر القصب وكلم الرب موسى وهارون قائلا إلى متى هذه الجماعة الشريرة المتذمرة علي؟فلقد سمعت تذمر بني إسرائيل الذي تذمروه علي فقل لهم حي أنا يقول الرب لأصنعن بكم كما تكلمتم على مسامعي في هذه البرية تسقط جثثكم كل المحصين منكم بحسب عددكم من ابن عشرين سنة فصاعدا أنتم الذين تذمروا على لن تدخلوا الأرض التي رفعت يدي مقسما أن أسكنكم فيها إلا كالب بن يفنا ويشوع بن نون وأطفالكم الذين قلتم إنهم يصيرون غنيمة إياهم أدخل الأرض التي رذلتموها وهم سيعرفونها وأما جثثكم أنتم فستسقط في هذه البرية وبنوكم يكونون رعاة في البرية أربعين سنة ويحملون زناكم إلى أن تفنى جثثكم فيها بعدد الأيام التي استطلعتم الأرض فيها وهي أربعون يوما كل يوم بسنة تحملون آثامكم أربعين سنة فتعرفون عدائي أنا الرب قد تكلمت ذلك ما أصنع بكل هذه الجماعة الشريرة المتحالفة علي إنهم في هذه البرية يفنون وههنا يموتون
سفر العدد 13 : 30
وأسكت كالب الشعب أمام موسى قائلا نصعد نصعد ونمتلك الأرض فإننا قادرون عليها
سفر العدد 14 : 6 - 9
وأما يشوع بن نون وكالب بن يفنا ممن استطلعوا الأرض فمزقا ثيابهما وكلما جماعة بني إسرائيل كلها قائلين إن الأرض التي مررنا بها لنستطلعها أرض جيدة جدا جدا فإن كان الرب راضيا عنا فإنه يدخلنا إلى هذه الأرض ويهبها لنا أرضا تدر لبنا حليبا وعسلا لكن على الرب لا تتمردوا ولا تخافوا شعب هذه الأرض فإنه طعام لنا وقد زال عنه ظل حمايته والرب معنا فلا تخافوه
سفر تثنية الاشتراع 3 : 26
ولكن غضب الرب علي بسببكم ولم يسمع لي بل قال لي الرب كفاك لا تزد في الكلام معي في هذا الأمر
سفر تثنية الاشتراع 4 : 21
وقد غضب الرب علي بسببكم وأقسم أن لا أعبر الأردن ولا أدخل الأرض الطيبة التي يعطيك الرب إلهك إياها ميراثا
سفر تثنية الاشتراع 34 : 4
وقال له الرب هذه هي الأرض التي أقسمت لإبراهيم وإسحق ويعقوب قائلا لنسلك أعطها قد أريتك إياها بعينيك ولكنك إلى هناك لا تعبر
سفر العدد 14 : 25
والآن فالعماليقي والكنعاني مقيمان في الغور فارتدوا في الغد وارحلوا إلى البرية نحو بحر القصب
سفر العدد 14 : 39 - 45
ولما كلم موسى بهذا الكلام جميع بني إسرائيل حزن الشعب حزنا شديدا ثم بكروا في الغداة وصعدوا إلى رأس الجبل وقالوا ها نحن صاعدون إلى المكان الذي ذكره الرب فقد خطئنا فقال موسى لماذا تتعدون أمر الرب؟فلا نجاح في ذلك لا تصعدوا فإن الرب ليس معكم فلا تنهزموا أمام أعدائكم فإن العماليقي والكنعاني هناك أمامكم فتسقطون بالسيف وأنتم قد ارتددتم عن الرب فلا يكون الرب معكم لكنهما تجاسروا على الصعود إلى رأس الجبل وتابوت عهد الرب وموسى لم يبرحا من وسط المخيم فنزل العماليقي والكنعاني المقيمان بذلك الجبل فضرباهم وحطماهم إلى حرمة
مزمور 118 : 12
أحاطت بي كالنحل وانطفأت كنار الشوك باسم الرب أقطعها
اعداد الشماس سمير كاكوز